سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

13

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

الشافعي في غاية السؤول ، وأبى الحسن علي السفاقسي ثم المالكي في الفصول المهمة والعلامة ابن حجر الهيثمي في الصواعق ، وفي شرح همزية الابوصيري وغيرهم فجميعهم فسروا لفظ العترة ولفظ أهل البيت بنحو ما ذكرناه ولم يحتج أحد إلى ما ذكره هذا الرجل . ( وانما ) جاء قول في لفظ آل محمد الوارد في تشهد الصلاة انهم أمته صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو خلاف ما عليه المحققون وقد ردوه كما في جواهر العقدين ، وحسبك في رده حديث الحاكم في مستدركه ( ولفظه ) فقلنا يا رسول اللّه كيف الصلاة عليكم أهل البيت ؟ قال : قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، تمام الحديث . قال في جواهر العقدين : اخرجه الحاكم في مستدركه وأشار إلى أن ما استدركه مع كونه في الصحيحين من هذا الوجه لإفادة ان أهل البيت هم الآل إلى آخر كلام صاحب جواهر العقدين ، واللّه تعالى اعلم وعلى أصحابه السادة الكرام البررة سيوف اللّه المسلولة على أعدائه الكفرة ، السالكين نهج الخلافة الراشدة والدين القويم ، والباذلين مهجهم وأموالهم في حبه عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم : هم الجبال فسل عنهم مصادمهم * ما ذا رأى منهم في كل مصطدم وسل حنينا وسل بدرا وسل أحدا * فصول حتف لهم أدهى من الوخم وعلى سائر التابعين والاتباع والتبع ، صلاة تأمن بها من هول يوم الفزع ، ما عطرت الرياض نوافح الأزهار وغردت على الأفنان الأطيار ، وغنت بصوتها المغني عن الناي والأوتار وساح السائح في الأقطار ، وشاهد عجائب ملكوت الواحد القهار . « فائدة » [ الصحابي من صحب النبي « ص » إلخ ] الصحابي : من صحب النبي صلى اللّه عليه واله ، والتابعي : من رأى الصحابي ولم ير النبي صلى اللّه عليه واله ، والتباع : من رأى التابعي ولم ير الصحابي ، والتبع : من رأى الاتباع ولم ير التابعي ، بيان ذلك عبد اللّه بن عمر صحابي ، ونافع روى الحديث عنه وهو